الشيخ السبحاني

35

سلسلة المسائل الفقهية

يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كانُوا أُولِي قُرْبى ) « 1 » والمراد أقرباء المذكورين في الآية ، أي النبيّ والمؤمنين لتقدّم قوله : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا ) . 2 . وقال سبحانه : ( وَإِذا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى ) « 2 » ، والمراد أقرباء المخاطبين في الآية بقوله : ( قُلْتُمْ ) و ( فَاعْدِلُوا ) . 3 . وقال سبحانه : ( وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى ) « 3 » والمراد أقرباء من يقسم ماله أعني الميّت مطلقاً . فقد أُريد من ذي القربى في هذه الآيات الثلاث ، مطلق القريب دون أقرباء النبي خاصة ، لما عرفت من القرائن بخلاف الآيتين التاليتين ، فإنّ المراد ، أقرباء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لنفس الدليل . 4 . قوله سبحانه : ( ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ

--> ( 1 ) . التوبة : 113 . ( 2 ) . الأنعام : 152 . ( 3 ) . النساء : 8 .